الشيخ حسين بن جبر
108
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
بنيالعبّاس . يعنى : المسترشد ) « 1 » . وأخبر عليه السلام عن خراب البلدان . روى قتادة ، عن سعد بن المسيب ، أنّه سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن قوله تعالى ( وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها ) « 2 » فقال في خبر طويل انتخبنا منه : تخرب سمرقند وجاح وخوارزم وأصفهان والكوفة من الترك ، وهمدان والري من الديلم ، والطبرية والمدينة وفارس بالقحط والجوع ، ومكّة من الحبشة ، والبصرة وبلخ من الغرق ، والسند من الهند ، والهند من تبّت ، وتبّت من الصين ، وبذشجان « 3 » وصاغان وكرمان وبعض الشام بسنابك الخيل والقتل . واليمن من الجراد والسلطان ، وسجستان وبعض الشام بالزنج ، وشامان بالطاعون ، ومرو بالرمل ، وهراة بالحيات ، ونيسابور ( بالرعد والبرق ، يعني الخوف ، وأندلس ) « 4 » من قبل انقطاع النيل ، وآذربيجان بسنابك الخيل والصواعق ، وبخارا بالغرق والجوع والحلم ، وبغداد يصير عاليها سافلها « 5 » . ومن ذلك حديث خولة الحنفية ، وما أخبرها به ، والحديث معروف « 6 » .
--> ( 1 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب . ( 2 ) سورة الإسراء : 58 . ( 3 ) في « ع » : وبدخشان . ( 4 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب . ( 5 ) بحار الأنوار 41 : 325 ح 46 . ( 6 ) الثاقب في المناقب ص 265 .